السيد هاشم البحراني

192

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

" أنشدكم الذي لا أعظم منه أفيكم أخ لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غيري " ؟ قالوا : لا ، قال : " أنشدكم الله أفيكم من آمن بالله ورسوله قبلي ؟ " فقالوا : لا ، قال : " فأنشدكم الله أفيكم أحد صلى القبلتين وبايع البيعتين قبلي " قالوا : لا ، قال : " فأنشدكم الله أفيكم من له عم كعمي حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء وغسيل الملائكة " قالوا : لا ، قال : " فأنشدكم الله أفيكم أحد له زوجة تشبه زوجتي سليلة المصطفى ونبعة العلى ومريم الكبرى وفاطمة الزهراء وسيدة نساء العالمين ؟ " قالوا : لا ، قال : " فأنشدكم الله أفيكم أحد له ولد يشبه ولدي الحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة ؟ " فقالوا : لا ، فقال : " أنشدكم الله أفيكم أحد أقرب من محمد رسول الله غيري ؟ " قالوا : لا قال : " فأنشدكم الله هل فيكم أحد غسله غيري ؟ " قالوا : لا ، قال : " فأنشدكم الله هل فيكم أحد غمض عيني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غيري ؟ " قالوا : لا ، قال : " فأنشدكم الله فيكم أحد فدى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بنفسه ونام على فراشه وبذل مهجته دونه غيري ؟ " قالوا : لا ، قال : " فأنشدكم الله أفيكم أحد كان إذا قاتل كان جبرائيل عن يمينه وميكائيل عن شماله غيري ؟ " قالوا : لا ، قال : " فأنشدكم الله هل فيكم أحد أمر الله بمودته حيث قال : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * غيري ؟ " قالوا : لا . قال : " فأنشدكم ألا هل فيكم من طهره الله تعالى في كتابه حيث قال : * ( إنما يرد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * غيري وأهل بيتي ؟ " قالوا : لا ، قال : " فأنشدكم الله هل فيكم أحد أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيده يوم غدير خم وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه غيري ؟ " قالوا : لا ، قال : " فأنشدكم الله هل فيكم أحد كان يأخذ ثلاثة أسهم : سهم القرابة وسهم الخاصة وسهم الهجرة غيري ؟ " قالوا : لا . قال : " فأنشدكم الله هل فيكم من أمر الله رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فتح بابه حيث سدت الأبواب غيري ، حتى قام عمي وقال : يا رسول الله أمرت بسد أبوابنا وفتحت باب علي ؟ فقال : والله ما أسكنت عليا بل الله أسكنه وأخرجكم " فقالوا : صدقت ، فقال : " اللهم اشهد وكفى بالله شهيدا " ( 1 ) .

--> ( 1 ) لم نجده في المصادر ، نعم في البحار ما يقرب منه : 31 / 362 ح 17 ، والروضة في المعجزات : 137 .